الأحد، 15 مايو 2011
الاثنين، 9 مايو 2011
ماهية مصادر المعلومات الإلكترونيه وأنواعها - سارة عبدالله
ماهية مصادر المعلومات الإلكترونيه :
كل ما هو متعارف علية من مصادر المعلومات التقليدية الورقية وغير الورقية مخزنة إلكترونيا على وسائط سواء ممغنطة(Magnetic tape/disk ) أو ليزرية بأنواعها أو تلك المصادر اللاورقية والمخزنة أيضا إلكترونيا حال إنتاجها من قبل مصدريها أو نشرها (مؤلفين وناشرين) في ملفات قواعد بيانات وبنوك معلومات متاحة للمستفيدين عن طريق الاتصال المباشر(online) ( أو داخليا في المكتبة أو مركز المعلومات عن طريق منظومة الأقراص المكتنزة (CD-ROM)والمتطورة الأخرى مثل الأقراص المتعددة(Multimedia) و أقراص (DVD)
أنواعها :
كل ما هو متعارف علية من مصادر المعلومات التقليدية الورقية وغير الورقية مخزنة إلكترونيا على وسائط سواء ممغنطة(Magnetic tape/disk ) أو ليزرية بأنواعها أو تلك المصادر اللاورقية والمخزنة أيضا إلكترونيا حال إنتاجها من قبل مصدريها أو نشرها (مؤلفين وناشرين) في ملفات قواعد بيانات وبنوك معلومات متاحة للمستفيدين عن طريق الاتصال المباشر(online) ( أو داخليا في المكتبة أو مركز المعلومات عن طريق منظومة الأقراص المكتنزة (CD-ROM)والمتطورة الأخرى مثل الأقراص المتعددة(Multimedia) و أقراص (DVD)
أنواعها :
- المصادر السمعية والبصرية كالخرائط والصور والتسجيلات الصوتية والأفلام والتسجيلات الفديوية وغرها من المصادر .
- المصغرات مثل المايكروفورم والتي تشتمل على المصغرات الفلمية المايكروفيلم والمصغرات البطاقية المسطحة الميكروفيش .
- المصادر الإلكترونيه المحوسبة كالأشرطة والأقراص الممغنطة وقواعد البيانات الداخلية وغيرها من المصادر المتشابهة .
- المصادر الليزرية المحسوبة كالأقراص المكتنزة اقرأ ما في الذاكرة ( CD-ROM ) والأقراص المدمجة الملتيميديا والأقراص الليزرية التسجيلية المعروفة باسم ( DVD )
- شبكة المعلومات المحوسبة الدولية المعروفة بإسم إنترنت التي جمعت بين مختلف أنواع المصادر الإلكترونيه والليزرية والسمعية والبصرية .
- قلم الذاكرة أو ذاكرة الفلاش .
النشر الالكتروني مقابل النشر التقليدي المطبوع
بشاير محمد
هذه التطورات مجتمعة دعت شركات التقنية إلى دخول هذه السوق وتطوير منتجات تخدم هذا التوجه. ومن هذه المنتجات على سبيل المثال الكتاب الإلكتروني ebook، والنشر من خلال الإنترنت بصيغة HTML، والنشر بصيغ النصوص المصورة (PDF)، والنشر على الأقراص المدمجة CD-ROM وغيرها.
أما ردود الفعل من قبل القراء تجاه هذه التقنيات فكانت متفاوتة. فالبعض بالغ في إمكانياتها ومستقبلها، والبعض الآخر قلل من شأنها وراهن على النشر التقليدي المطبوع. ولعل هذا الأمر مرتبط وبشكل أساسي بتقبل القارئ للقراءة عبر الشاشة بدلا من الورق. لذلك نجد أن غالبية الفئة الأولى (المؤيدين) هم من مستخدمي الحاسب بشكل كبير حيث تألفوا معه وتعودوا على القراءة عبر الشاشة، على حين نجد الفئة الثانية (المعارضين) ممن قل استخدامهم للحاسب أو لا يستخدمونه أساسا. والإنسان -كما نعرف- عدو ما يجهل.
عموما ما زال الوقت مبكر جدا للحكم في هذه المسألة, فرغم مرور أكثر من عقدين من الزمن على النشر الإلكتروني إلا أنه لم تتضح معالمه بالشكل الكافي إلا في السنوات العشر الماضية أي مع ظهور الإنترنت ووسائط التخزين المتقدمة مثل الأقراص المدمجة CD-ROM.
ولعلنا هنا نعرض بعض المؤشرات التي يمكن أن تقدم تصوراً عاماً عن سوق النشر الإلكتروني. نشرت شركات البحوث والدراسات توقعات مبالغ فيها تجاه الكتاب الإلكتروني، أدت إلى دخول العديد من شركات تقنيات المعلومات وكذلك شركات النشر في هذا المجال وباستثمارات كبيرة.
فعلى سبيل المثال توقعت شركة (Research Jupiter) للأبحاث أن يكون هناك 9,1مليون مستخدم للكتاب الالكترونية بحول عام 2005 م, وتوقعت شركة (Forrester) للأبحاث أن ترتفع أرباح سوق الكتب الالكترونية من 383 مليون في عام 200 م إلى 8,7 مليار في عام2005م وهذه الأرقام كما نرى مبالغ فيها. أما النتيجة فقد كانت مخيبة للآمال وتراجع سوق الكتب الالكترونية، وأعلنت بعض كبرى الشركات إفلاسها مثل Net Library لولا أن قامت OCLC بشرائها وإعادتها إلى السوق. Net Library كما هو معروف تقدم عددا كبير من الكتب عبر الاشتراكات من خلال الإنترنت للمكتبات, بحيث يستطيع رائد المكتبة أن يستعير الكتاب (أي الوصول إلى الكتاب عبر الإنترنت) في مدة معينة (مدة الإعارة) وبعدها يصبح الكتاب قابلا للإعارة لشخص آخر إذا لم تجدد الإعارة.
لا أريد أن يفهم مما مضى أن الكتاب الإلكتروني فشل أو في طريقة للفشل, بل المقصود أن المبالغة في إمكانياته وعدم تقبل الناس له بالشكل المتوقع أدى إلى ذلك, ولكن هذا لن يؤدي بطبيعة الحال إلى فشله، بل سيؤدى إلى ضعف تقدمه على الأقل لعدة سنوات قادمة.
وأخيراً أحب أن أشير إلى عدة أمور أخرى مرتبطة بالكتاب الإلكتروني والقراءة عبر الشاشة.
أولاً: هناك طريقتين لنشر النصوص، الأولى؛ أن ينشر كنص (حروف) سوءا على صيغة HTML أو على صيغة أحد برامج تحرير النصوص أو غير ذلك من الصيغ، والطريقة الأخرى هي تصوير النصوص المطبوعة وعرضها على الشاشة على شكل صور (قليلة الدقة حتى لا يتضخم حجم الملف) ولعل اشهر صيغ هذه الطريقة صيغه PDF (صيغه الوثائق المتنقلة) وهذه الصيغة يمكن أن تكون نصوص عادية ويمكن أن تكون على هيئة صور وهي الأكثر. وتشيع هذه الطريقة (scanning) في الوثائق والمجلات العلمية. والخلاصة هنا أن النصوص المطبوعة حولت إلى إلكترونية أي أنها ليست إلكترونية ابتداء.
ثانياً: أن الكثير من القراء يفضلون القراءة من الورق، لذلك يطبعون النصوص الالكترونية على الورق ثم يقرءونها, أي عكس النقطة السابقة.
.....}مــ...ــخــ...ــرج}....
ولعلنا نستخلص مما سبق أن العملية ليست من البساطة بحيث يحكم على النشر الإلكتروني أو النشر التقليدي المطبوع أو ما يتعلق بهما مثل القراءة من الورق أو من الشاشة، أن أحدهما أفضل من الآخر, بل العملية متداخلة ومعقده وتحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة.
...........
....{مــ..ــدخــ...ــــل }.....
كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول النشر الإلكتروني مقارنة بالنشر التقليدي (المطبوع). ولعل السبب في ذلك يرجع إلى التطورات الحديثة والمتسارعة في مجال التقنية وخصوصا ما يتعلق منها بالحاسب عموما وشبكة الإنترنت خصوصا. وقد قدمت تلك التقنيات آفاقا جديدة في مجال الإعلام والنشر لم تكن معروفة من قبل وأفرزت أساليب غير تقليدية في نقل المعلومات, لعل من أهمها النشر الإلكتروني .
كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول النشر الإلكتروني مقارنة بالنشر التقليدي (المطبوع). ولعل السبب في ذلك يرجع إلى التطورات الحديثة والمتسارعة في مجال التقنية وخصوصا ما يتعلق منها بالحاسب عموما وشبكة الإنترنت خصوصا. وقد قدمت تلك التقنيات آفاقا جديدة في مجال الإعلام والنشر لم تكن معروفة من قبل وأفرزت أساليب غير تقليدية في نقل المعلومات, لعل من أهمها النشر الإلكتروني .
هذه التطورات مجتمعة دعت شركات التقنية إلى دخول هذه السوق وتطوير منتجات تخدم هذا التوجه. ومن هذه المنتجات على سبيل المثال الكتاب الإلكتروني ebook، والنشر من خلال الإنترنت بصيغة HTML، والنشر بصيغ النصوص المصورة (PDF)، والنشر على الأقراص المدمجة CD-ROM وغيرها.
أما ردود الفعل من قبل القراء تجاه هذه التقنيات فكانت متفاوتة. فالبعض بالغ في إمكانياتها ومستقبلها، والبعض الآخر قلل من شأنها وراهن على النشر التقليدي المطبوع. ولعل هذا الأمر مرتبط وبشكل أساسي بتقبل القارئ للقراءة عبر الشاشة بدلا من الورق. لذلك نجد أن غالبية الفئة الأولى (المؤيدين) هم من مستخدمي الحاسب بشكل كبير حيث تألفوا معه وتعودوا على القراءة عبر الشاشة، على حين نجد الفئة الثانية (المعارضين) ممن قل استخدامهم للحاسب أو لا يستخدمونه أساسا. والإنسان -كما نعرف- عدو ما يجهل.
عموما ما زال الوقت مبكر جدا للحكم في هذه المسألة, فرغم مرور أكثر من عقدين من الزمن على النشر الإلكتروني إلا أنه لم تتضح معالمه بالشكل الكافي إلا في السنوات العشر الماضية أي مع ظهور الإنترنت ووسائط التخزين المتقدمة مثل الأقراص المدمجة CD-ROM.
ولعلنا هنا نعرض بعض المؤشرات التي يمكن أن تقدم تصوراً عاماً عن سوق النشر الإلكتروني. نشرت شركات البحوث والدراسات توقعات مبالغ فيها تجاه الكتاب الإلكتروني، أدت إلى دخول العديد من شركات تقنيات المعلومات وكذلك شركات النشر في هذا المجال وباستثمارات كبيرة.
فعلى سبيل المثال توقعت شركة (Research Jupiter) للأبحاث أن يكون هناك 9,1مليون مستخدم للكتاب الالكترونية بحول عام 2005 م, وتوقعت شركة (Forrester) للأبحاث أن ترتفع أرباح سوق الكتب الالكترونية من 383 مليون في عام 200 م إلى 8,7 مليار في عام2005م وهذه الأرقام كما نرى مبالغ فيها. أما النتيجة فقد كانت مخيبة للآمال وتراجع سوق الكتب الالكترونية، وأعلنت بعض كبرى الشركات إفلاسها مثل Net Library لولا أن قامت OCLC بشرائها وإعادتها إلى السوق. Net Library كما هو معروف تقدم عددا كبير من الكتب عبر الاشتراكات من خلال الإنترنت للمكتبات, بحيث يستطيع رائد المكتبة أن يستعير الكتاب (أي الوصول إلى الكتاب عبر الإنترنت) في مدة معينة (مدة الإعارة) وبعدها يصبح الكتاب قابلا للإعارة لشخص آخر إذا لم تجدد الإعارة.
لا أريد أن يفهم مما مضى أن الكتاب الإلكتروني فشل أو في طريقة للفشل, بل المقصود أن المبالغة في إمكانياته وعدم تقبل الناس له بالشكل المتوقع أدى إلى ذلك, ولكن هذا لن يؤدي بطبيعة الحال إلى فشله، بل سيؤدى إلى ضعف تقدمه على الأقل لعدة سنوات قادمة.
وأخيراً أحب أن أشير إلى عدة أمور أخرى مرتبطة بالكتاب الإلكتروني والقراءة عبر الشاشة.
أولاً: هناك طريقتين لنشر النصوص، الأولى؛ أن ينشر كنص (حروف) سوءا على صيغة HTML أو على صيغة أحد برامج تحرير النصوص أو غير ذلك من الصيغ، والطريقة الأخرى هي تصوير النصوص المطبوعة وعرضها على الشاشة على شكل صور (قليلة الدقة حتى لا يتضخم حجم الملف) ولعل اشهر صيغ هذه الطريقة صيغه PDF (صيغه الوثائق المتنقلة) وهذه الصيغة يمكن أن تكون نصوص عادية ويمكن أن تكون على هيئة صور وهي الأكثر. وتشيع هذه الطريقة (scanning) في الوثائق والمجلات العلمية. والخلاصة هنا أن النصوص المطبوعة حولت إلى إلكترونية أي أنها ليست إلكترونية ابتداء.
ثانياً: أن الكثير من القراء يفضلون القراءة من الورق، لذلك يطبعون النصوص الالكترونية على الورق ثم يقرءونها, أي عكس النقطة السابقة.
***************************
.....}مــ...ــخــ...ــرج}....
ولعلنا نستخلص مما سبق أن العملية ليست من البساطة بحيث يحكم على النشر الإلكتروني أو النشر التقليدي المطبوع أو ما يتعلق بهما مثل القراءة من الورق أو من الشاشة، أن أحدهما أفضل من الآخر, بل العملية متداخلة ومعقده وتحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة.
******
...........
الأحد، 8 مايو 2011
الأحد، 1 مايو 2011
منافذ (طرق)الحصول على مصادر المعلومات الالكترونية وفوائد النشرالاكتروني... نوف محمد الرشيدي
منافذ (طرق)الحصول على مصادر المعلومات الالكترونية.
تستطيع المكتبات ومراكز المعلومات وحتى الأشخاص – أحيانا –التعامل
مع مصادر المعلومات الالكترونية والحصول عليها عبر واحدة أو أكثر من المنافذ التالية :
1. الاتصال بقواعد البيانات عن طريق الاتصال المباشر ( Online ) ويعرف أيضا بالاشتراك المباشر .
2. شراء حق الافادة من الخط المباشر (Online ) من خلال احدى مراكز الخدمة على الخط .
3. الاشتراك من خلال الشبكات المحلية والإقليمية والدولية .
4. الاشتراك من خلال وسطاء المعلومات أوتجار المعلومات ( Information Brokers ) .
5. الاشتراك في شبكات تعاونية خاصة لتقاسم المصادر المعروفة بـ (Resource sharing Network) .
فوائد مصادر المعلومات الالكترونية للمكتبات:
ان التوجه نحو استخدام مصادر المعلومات الالكترونية من قبل المكتبات
الى جانب ما لديها من مصادر تقليدية أوالتحول تدريجي عنها نحو البديل الجديد له فوائد جمة للمكتبة نذكر منها :
1. أن التعامل مع مصادر المعلومات الالكترونية سيؤمن الاستفادة من جهة عريضة جدا من المعلومات في موضوع متخصص أو أكثر
وهذا يتحقق بشكل أساس عن طريق البحث الآلي المباشر ( Online) للاستفادة من قواعد وبنود معلومات وبشكل تفاعل حيث وفرت شبكات الاتصالات قدرات الربط والاتصال مع أنظمة متعددة .
2. الاقتصاد في النفقات والتكاليف كالآتي :
• الاقتصاد في نفقات الاشتراك بالدوريات بشكلها الورقي وشراء الكتب وبكميات لا تتناسب مع احتياجات المستفيدين ولكنها تشكل عبئا ماليا كبيرا أيضا لا يتناسب والطلب عليها أمافي حالة المصادر الالكترونية فيكون الدفع والنفقات للخدمة والمعلومات المطلوبة فقط والتي تلبي حاجة المستفيد تماما .
• ما ذكر أعلاه معناه أيضا التوفير في كثير من المبالغ التي كانت تصرف في إجراءات التزويد وطلب المطبوعات وأجور الشحن والنقل ونفقات الإجراءات الفنية وكلفة تجليد المطبوعات وفقدان المطبوعات وغيرها .
• توفير المبالغ التي كانت تصرف كما هو مذكور أعلاه بمجلات أخرى كالاشتراك في خدمات المعلومات الالكترونية الجديدة أو اقتناء قواعد جاهزة ( CD-ROM) لإغناء المجموعة وتلبية احتياجات المستفيدين بشكل أفضل .
• توفير المبالغ التي كانت تصرف كما هو مذكور أعلاه بمجلات أخرى كالاشتراك في خدمات المعلومات الالكترونية الجديدة أو اقتناء قواعد جاهزة ( CD-ROM) لإغناء المجموعة وتلبية احتياجات المستفيدين بشكل أفضل .
3. لقد استطاعت مصادر المعلومات الالكترونية أن تحل للكثير من المكتبات مشكلة المكان ورغبة المكتبات خاصة الكبيرة منها –بالحصول على أكبر قدر ممكن من مصادر المعلومات لخدمة المستفيدين الذين تبلورت وتعقدت متطلباتهم أيضا , فكما هو مدون أن القدرة التخزينية للقرص المضغوط( CD-ROM) هي الآن ( 600 ) ميجا بايت أيضا ما يعادل ( 250.000 ) صفحة قياس (A4 ) ومع الاتصال المباشر يمكن للمكتبات أن توفر كم هائل من مصادر المعلومات دون الشعور بأي مشكلة لأي مكان .
4. الإمكانيات التفاعلية أي القدرة على البحث في قواعد عديدة للربط الموضوعي وفتح المجالات الواسعة أمام المستفيد .
5. الرضا الذي يحصل عليه الباحث نتيجة لهذا التنوع والقدرات والسرعة والدقة والذي ينعكس على المكتبة وخدماتها .
6. أن هذه المصادر الالكترونية قد غيرت من طبيعة عمل أو وظيفة أمين المراجع التقليدية وحولته الى أخصائي معلومات يشارك المستفيد ويرشده في الحصول على المعلومات والاتصال مع قواعد البيانات أو البحث في القواعد المتاحة وأحيانا قيادته في استراتيجية البحث , وهذا أيضا أعطي بعدا جديدا وغير من نظرية المستفيدين الى دور وقيمة الخدمة المكتبية والقائمين عليها .
7. ان مصادر المعلومات الالكترونية لم تعد تقتصر على المطبوعات بل تعددت إلى المصادر غير المطبوعة وهي المواد السمعية والبصرية وهكذا أصبح بإمكان المكتبات الاستفادة من مصادر المعلومات كانت متروكة جانبا أو أعتبرت قديمة بسبب تفوق تكنولوجيا المعلومات عليها . وإن التقدم من خلالها خدمات معتمدة في حصولها على المعلومات على مثل هذه المواد كالمغناطيسية سمعيا أو بصريا , للأطفال أو للأغراض التربوية وبأسلوب متطور وروح العصر الالكتروني .
8. باستطاعة المكتبة أن توفر للمستفيد سبلا الوصول إلى مصادر معلومات غير متوفرة أو متاحة على الورق أساسا من المؤتمرات عن بعد .
9. باستطاعة المكتبات المستفيدة من مصادر المعلومات الالكترونية أن توفر للمستفيدين كميات كبيرة ومتنوعة من مصادر معلومات خارجية عبر البحث الآلي المباشر ( Online) أو من خلال شبكات المعلومات وتقاسم الموارد ( Resources Sharing ) وخدمة تبادل الوثائق عن بعد والتي أصبحت تعرف الآن ب ( Telefax) وتناقل المطبوعات الكترونيا (Electronic Document Dilevary)
10. السرعة وأختصار الوقت .
11. التحديث المستمر للمعلومات.
للمزيد من فوائد مصادر المعلومات الإلكترونية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









